إنضم إلينا

الإسلاموفوبيا تبعد مسؤولا رياضيا عن ناد إسرائيلي


أطاحت تصريحات عنصرية لمسؤول رياضي بأحد الأندية الإسرائيلية إلى الإطاحة به من منصبه، رغم استمراره فيه لعشرة أيام فقط، بعدما قال للصحافة إنه يرفض التعاقد مع لاعبين مسلمين.
وكان كوهين، المستشار الرياضي لنادي بيتار الرياضي الإسرائيلي، قد صرح في مقابلة مع "يديعوت احرونوت"، قائلا: "أنا شخص واقعي. جربت فعليا ما حدث عندما انضم لاعبون مسلمون إلى النادي قبل خمسة أعوام، لهذا لن أختار أي لاعب مسلم لبيتار".
وأشار كوهين بتصريحاته تلك لموسم 2012-2013؛ عندما أشعلت الجماهير المتعصبة للنادي، والمعروفة باسم "الأسرة"، النيران في مقر الفريق بعد تعاقده مع لاعبين مسلمين من أصول شيشانية.
وفي نفس المقابلة أكد المدرب المخضرم أنه عمل مع لاعبين عرب ومسلمين في أندية أخرى، قائلا: "تعاملت معهم، سواء في هبوعيل تل أبيب أو مكابي حيفا. أي شخص غبي سيتهمني بالعنصرية، فليقل ما يريد!".
لم يستقبل نادي بيتار تصريحات المسؤول الجديد بصدر رحب، رغم اعتذاره عنها، ليتقدم في النهاية باستقالته التي قبلتها الإدارة.
شاركه على جوجل بلس

عن Unknown

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق