شهدت ديور المساكين بحي الداوديات التابع لمقاطعة جليز بمراكش،اليوم الأربعاء، عملية تمثيل جريمة قتل راحت ضحيتها المسنة "ر. ر"، نهاية الأسبوع الماضي، بعد أن دخل شاب من جيرانها البيت الذي تقطنه وأجهز عليها بهدف سرقتها.

وقد احتشد سكان الزقاق، الذي شكل مسرحا للفعل الإجرامي، من أجل مشاهدة تفاصيل الجريمة التي أرعبتهم، في جو يسوده الغضب، بحضور الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف ورؤساء المصالح الأمنية.

ومن خلال عملية التمثيل تبيّن أن المتهم كان يقطن بجوار الضحية، وهو من أبلغ ابنها بقتلها، وقدم إلى أسرة الضحية المساعدة في حفل العزاء، قبل أن يصبح مسلكا من مسالك البحث القضائي الذي أشرفت عليه الضابطة القضائية من أجل فك لغز هذه الجريمة.

وأثارت عملية التمثيل غضب عائلة الهالكة، التي عبرت عن استغرابها وصدمتها من كون العجوز ضحية لشاب من أبناء الجيران، مستنكرين اتهام بعض وسائل الإعلام ابنها البكر بكونه وراء هذا الفعل الإجرامي.
فاطمة قدراسي، ابنة القتيلة، قالت في تصريح صحافي إن "الحي الذي كان مسرحا لهذه الجريمة يعرف انتشارا مهولا لكل أنواع المخدرات، والسكان يعانون من اعتداءات اللصوص والشجارات المستمرة بين منحرفين وشباب في حالة تخدير، مستعملين أسلحة بيضاء".

0 التعليقات:
إرسال تعليق